السيد علي الحسيني الميلاني

274

جواهر الكلام في معرفة الإمامة والإمام (فارسى)

آمَنُوا الَّذينَ يُقيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ راكِعُونَ » ، فخرج رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله ، فدخل المسجد وجاء الناس يصلّون بين راكع وساجد وقائم يصلّي ، فإذا سائل فقال : يا سائل هل أعطاك أحد شيئاً ؟ قال : لا إلّاذاك الراكع ، لعلي بن أبي طالب ، أعطاني خاتمه . 5 - وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ وابن عساكر عن سلمة بن كهيل قال : تصدق علي بخاتمه وهو راكع فنزلت : « إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّه وَرَسُولُهُ وَالَّذينَ آمَنُوا الَّذينَ يُقيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ راكِعُونَ » . 6 - وأخرج ابن جرير عن مجاهد في قوله « إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّه وَرَسُولُهُ وَالَّذينَ آمَنُوا الَّذينَ يُقيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ راكِعُونَ » نزلت في علي بن أبي طالب تصدّق وهو راكع . 7 - وأخرج ابن جرير عن السدي وعتبة بن أبي حكيم مثله . 8 - وأخرج ابن مردويه من طريق الكلبي عن أبي صالح عن ابن عبّاس ، قال : أتى عبداللَّه بن سلام ورهط معه من أهل الكتاب نبي اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله عند الظهر فقالوا : يا رسول اللَّه إنّ بيوتنا قاصية ، لا نجد من يجالسنا ويخالطنا دون هذا المسجد وإنّ قومنا لما رأونا قد صدّقنا اللَّه ورسوله وتركنا دينهم أظهروا العداوة وأقسموا أن لا يخالطونا ولا يؤاكلونا فشقّ ذلك علينا ، فبينا هم يشكون ذلك إلى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله إذا نزلت هذه الآية على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله « إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّه وَرَسُولُهُ وَالَّذينَ آمَنُوا الَّذينَ يُقيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ راكِعُونَ » ونودي بالصلاة صلاة الظهر ، وخرج رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله فقال : أعطاك أحد شيئا ؟ قال : نعم . قال : من ؟ قال : ذاك الرجل القائم ، قال : على أى حال أعطاكه ؟ قال : وهو راكع ، قال : وذاك علي بن أبي طالب فكبّر رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله عند ذلك وهو يقول :